مكي بن حموش
7866
الهداية إلى بلوغ النهاية
كما قال تعالى : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ « 1 » ( قال مجاهد « 2 » : كورتا « 3 » يوم القيامة « 4 » . وقال ابن زيد : جمعتا « 5 » فرمي بهما في الأرض « 6 » . وتأويل إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ « 7 » ) « 8 » أن معناه : كورت في الأرض ، [ أي ] « 9 » [ رمي ] « 10 » بها « 11 » . فيكون معنى الجمع بينهما هنا : أن يرمى بهما في الأرض . وقال عطاء : يجمعان يوم القيامة ثم يقذفان في البحر [ فيكونان ] « 12 » نار اللّه الكبرى « 13 » . وقيل : وَجُمِعَ ، ولم يقل : " وجمعت " « 14 » ، لأن معناه : وجمع بين الشمس والقمر . فحمل على تذكيرين « 15 » . وقيل : لما كان الكلام لا يتم « 16 » إلا بالقمر ، غلب
--> ( 1 ) التكوير : 1 . ( 2 ) أي في قوله : وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ . ( 3 ) في جامع البيان 29 / 180 " كورا " ولعله هو الأنسب . ( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 180 . ( 5 ) في جامع البيان 29 / 180 : " جمعا " ولعله هو الأنسب . ( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 180 والدر 8 / 345 . ( 7 ) التكوير : 1 . ( 8 ) ما بين قوسين ساقط من أ . ( 9 ) ساقط من م . ( 10 ) م : رم . ( 11 ) أ : بهما . وهذا كله من كلام ابن زيد في جامع البيان 29 / 180 ، قال : " كورت في الأرض والقمر معها " ، وانظر : ص : 490 إحالة من تفسير مكي . ( 12 ) م : فتكونان . ( 13 ) انظر : جامع البيان 29 / 180 وتفسير القرطبي 19 / 97 والدر 8 / 345 . ( 14 ) أ : جمعت . ( 15 ) هو قول الفراء في معانيه 3 / 209 . ( 16 ) أ : لا يتم الكلام .